السبت، 12 سبتمبر، 2009

قرآت و حكايت

الكتاب ده روعة اي الدنيا رمضان و الليله اليوم حر مبالغه افتكر درجه الحرارة 45 المهم كنت وصلت نصه وفي عز الحبكة فقررت اتمة واقراء وابكي واقول يابت تانت صايمة قدر السوائل الفي تمي بيها اليوم ما نفع لكن بجد مبالغة اول مرة اقرا لي حنان الشيخ وكمان هي فريده في اسلوب حكيها حتي اللغة الدارجي اللهجة اللبنانية بشدك اكتر من انها تقف عائق قدام قريتك بحسسك انك معاها في بيروت وتروح السينما زي ما بتقول وتحضر معاها الافلام وتعيش معاها في بيتم الممكتلي بالرايحين و الجاين
قصة مليانه شخصيات وحياة والدتها والكيفية الي قررت تحكي بيها تخليك ما تفك الكتاب الا بعد قرايته من الغلاف للغلاف
شكلي حارجع اتصفحة تاني .
انا لي زمن بطلت اقراء مابقا الحكاوي تدهشني ولا بتشدني بقيت اقرا الروايات كنوع من العقاب انك لازم تتمي الكتاب
وعمري ما حصل كنت اغرف اقرا زي ما وحده من صحباتي بتقرا بداية الرواية وتجري تقرا النهايه حتي ترجع تقرا الصفحات الفي النص كنت بستغرب كيف بتعمل كده ومرات بشكلها انه الفايدة شنو لو ما روحك اشحتفت علي ما تعرفي النهاية
بس بجد الفترة الفاتت كنت بقراء كده بس هسه رواية حنان الشيخ رواية غير وعنوان موفق حكايتي شرح يطول .
عارفه الرواية سبحان الله جاتني في وقت مناسب ولا بقول شنو جات في وقتها وقعت لي علي جرح انا فعلا الايام دي بفكر في طبيعة علاقتي بي ماما واني ما عدت استمع اليها كالاول وبقيت ما عندي صبر وبس فالحه احس بالذنب لمن اجي انوم وامس بالذاتن و انه حتي و الدنيا رمضان ما كلفت روحي لمن طلبت اعمل ليها كباية شاي اني اقعد معاها لمن تتم شراب الشاي بس امكن هربي ده الني انا ما قادره اعمل ليها حاجه في مشكلتها البتحكيها
ان شا الله حاستغل اجازة العيد اغير طريقة تعاملي معاها
ربنا يخليها لي يا رب.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لكل صباحه فضع بصمتك