صباح الخير ....
صباح الشاي من غير سكر...
صباح الجري وبقايا النوم علي عيونك
صباح ابتسامة حلوه يرسمها صديق تري اسمه علي شاشه الهاتف وانت تغلق المنبه وتبحث عن دقائق اضافيه بين الوسائد قبل بدء يوم آخر
صباح الخير اخر اسبوع في مارس
للاسف السنه ماشه وانا ما انجزت اي حاجه حاسه بالبلاده لي كم يوم مفترض
امشي جامعه الاحفاد اسال من موضوع الماستر بس مكسله خايفه ابدا مشروع كبير زي ده
وافقد الهمه لاني اواصل خاصه اني ما عندي القروش يعني حاضع روحي في ضغط انا
في غني عنه.
كثير من التفكير عن اهدافي علي الاقل علي مدي الخمس سنين القادمه بس صعب
تخطط في البلد دي لاي حاجه والاوضاع تتغير باستمرار بس للاسف للاسواء.
يامهون الامور هون لي امري وارني الحق حق ويسر لي اتباعه.
ما شاالله في البيت العايشه فيه معرفتك بحاجة قد تؤدي الي قتلك
لي سنتين تقريبا من بديت اسوق العربية اي فعلا ده كان انجاز ارتحت من المواصلات ومن المضايقات والمشاغلات ومن ريحة الناس الفي المواصلات ومن التقة مع الكمساري لمن يوقف لي بي مزاجه بعد محطة بيتنا
بس يلا امس بابا ندمني علي انه بعرف اسوق
اولا صحيت الصباح مستسلمة لي الامر الواقع اني حانضف البيت رغم انه رجلي واجعاني فيها شد عضلي من وقفة اليوم كله في النضافة اليوم القبلها المهم وعدت نفسي بوجبة ظريفة محضره بحب وونسه مع صحبتي بعد انتهي من النضافة
يلا بابا كان عنده سناريو تاني لي يومي
اولا بدا بي مشوار لي سوق امدرمان زقاقات ضيقة انا سايقة عربية ما شيفة اخرها وناس في الشارع الحر مزهجها تتولي عنك القيادة ارشادات من باب انك بت وما بتعرفي تسوقي الله يطولك ياروح.
بعدها مشوار علي حدود الولايه يعني وين شارع مدني الخرطوم نشتري اسبير لعربية اختي الناوين يبيعوها وانا عارفه انها حتجي تزعل علي انهم باعوها وتاني برضو انا مالي احسن احلي لساني جوة خشمي واسكت
تالت مشوار الميناء البري يلا انا كل ما امشي الميناء البري ده ضغطي برتفع يعني زول قادر يقرر انه يسافر من ولايه لي التانيه ما قادر يقرر يركب ياتو بص ناس تقف ليك في وشك وتكورك علي البصات زي كوم الطماطم ويبيعو ليك تزكره انت ما عارف البص شكله كيف ولا من مكتب حتشتريها ليه وهل هي مهنه؟؟ انه تقيف تصرخ تنادي علي تزاكر بصات عندها مكاتب يعني بيك ولا من دونك حتبيع التزاكر وتسفر الشعب السوداني البطل
ان شا الله يعملوا لينا بصات لي المريخ اول وحده حاركب
بعدها عودة للطريق المنطقة الصناعية الخرطوم اييك مشوار زي الجلدة زحمة وجوطة
واقفة مستنيه بابا في العربية الراجل بتاع دكان اطارات العربات بعاين لي كانه بتفرج في سينما فكرت اغمض عيوني حبة من الحر والتعب خفت انوم يجي يعمل زي الشفع الزمان بقوموا لمن الحاجة في التلفزيون تستفزهم بحاولو يلمسوها خفت قاومت النوم بشدة طبعا الصداع قرر يهجم في اللحظة ديك
لسه اليوم ما انتهي
بابا طبعا قرر ما يشتري الاطار ما لانه مستكتره علي العربية لكن لانهم بقولو ارقام خرافية هو في الحلقة الاخيرة مستعمل مش جديد تخيلو يعني في ظل الازمة الاقتصادية نحن حنصل لحدي وين اطار مستعمل بسعر راتب شهر.
مليتو من الرحلة ؟؟؟
لسة ما انتهت عودة لسوق امدرمان ووتاني نفس الزقاق ولازم ندخل بالعربيه عشان حيصلحوا ليها المسجل واتفقنا نبدله بمشغل اقراص مدمجة وفية شاشه عرض كانه انت في البلد دي" السودان الحبيب" ممكن تسوق وتعاين لي حاجة مع الزحمة في الشارع واحتمال الحادث في اي لحظة
نفسي ززول يقوم ببحث عن مدلات الحوادث في شوارع الخرطوم ما الفي العربات حوداث السكتات القلبية و الجلطات وارتفاع ضغط الدم حيلقوا الضحايا قدر ضحايا الملاريا.
المهم اذن المغرب وسط السوق وانا من التعب بديت اشوف اتين اتنين
الراجلالبركب في الجهاز ختا المفتاح ومشي يصلي الصلاة في الجماعة بزيادة 27 درجة واتقانك لي العمل بي كم يعني يخليني انتظر مش مسافة الصالة بل مسافة مشيتهه ورجعته من الجامع علي الهعموم ربنا يقبل مافرقت بعد تلاته ساعات انتظار ولف في الشوارع مافرقت علي نص ساعة تاني علي الاقل انا قاعدة في كرسي داخل دكان
ورجعنا البيت الساعة 8 مساء تعبانه جعانه وزهجانه
ماما علا مفترض نمشي نجيب اختك من بيت زميلتها بتقرا معاها في لغة عربية الامتحانات قربت
خطة علا في اللحظة ديك حاكل سندوش عشان اسرع واصلي العشاء والسرير مباشره
نقنقت صليت العشاء وعاينت لي السندوش انه حينتتظر تاني ربع ساعة امشي اجيب اخر العنقود من بيت زميلتها الحمد لله المسافة قريبه
اخيرا جيت السرير بعد يوم طويل
يلا انا بنق ليه
لانه انا عاطلة عن العمل والخطة الرئيسية كانت انتي ارتاح لاني خليت الشغل رغم انه كان علي الاقل حيوفر لي مصاريفي لانه الشغل كان برضو مجهود عضلي وساعات طويله ودوامة ما منها اي فايدة.
المهم الفيدو التحت ده عبر عن يومي بشده الطفل ما عايز يمشي الدكان
فكره ابدا ما لذيذه انك تقتحم زول في الموصلات راكب جنبك وسط الزحمة انا عادة ما بقرا الجرائد ولا بهتم بيها بس الليله من باب تشوف بس الزول لما تخترق خصوصيته من غير استاذان وتقرا الحاجه الفي يده سطر سطر بكون شعوره شنو يعني الزول المخترق ده الهو انا الليله حركه طوالي كنت بتافف منمها وببطل اقرا الكتاب الانا شايلاه لمن اشوف زول حاشر عيونو معاي كان يجلس علي يميني يحمل جريده لا اذكر اي واحده المهم علي الصفحه المقابله لي اعلان لاحد شركات الاتصال يحمل وجه شاب وهنا انطلقت الفكره الجهنميه ان اخطف الجريده من يده وابحلق في الاعلان الذي يحمل وجه الشاب الوجيه وادعي معرفته وتفاجي برؤيته علي صفحه الجريده . أقول اخوي ؟؟ لا ما جامده حيكشفها الزول كيف اخوي وما عرافه انه عمل اعلان -الغريبه ما فكرت في انه حيلاحظ عدم التشابه الظاهر كنت اليوم داك ما طالعت وجهي في المرأة- المهم... خلاص اقول: كان حبيبي فكره وتصورت ردود فعل الناس الفي الحافلة يمصمصون شفايفهم علي قله الادب الفكره التي راقت لي كانت: انه كان في ما مضي ولد جيرانا اهم شي في الفكره المجنونه دي مش انه ما نفذتها اهم شي انه لم افق من دراسه الخيارت الا علي المسافه التي اقطعها كل يوم وانا اعد الدقائق اليوم مضت مسرعه الحمد لله حدثت: يوم-7 سبتمبر 09 يادوب نزلتها لقيتها في موبايلي الصورة من flicker
السماءُ صافية و الهواء عليلُ تصيح اختي :لا انت دايره ليك حصة عربي ليه الهواء مبتدا مرفوع بالضمة و عليل خبر المبتداء طيب ادخلي عليها ان إن الهواءُ عليلُ غلط "خطاء" اذا دخلت ان علي المبدا يرفع المبتدا ويسمي اسمها وينصب الخبر ويسمي .... وفقدت تركيزي علي ما كانت تقول فالحقيقه ان الهواء ليس عليل و السماء لا اجد الوقت للنظر اليها لو لم تكن الكهربا قطعت و جلسنا في الحوش"فناء المنزل" نروح عن نفسنا بالاصح ننقذ نفسنا من موقد الغرف وهي تتسأل : ماف في موبايلك اغني جميله لاجيبها لا لي الاسف وكمان التلفون حيقطع كهرباء لم افق الا علي صوت امي وهي تدعوني الي الدخول الي المنزل لان التيار الكهربي عاد بعد منتصف الليل لاراوغ النوم ان ياتي الى وكل الافكار ابت الا ان تمر علي في تلك الليله.... افكار لا يربط بينها الا كون انها تعشق ان تاتي في الوقت الغير مناسب.