الأحد، 25 نوفمبر، 2012

حملة ال16 يوم لانهاء العنف ضد المرأة 2012

من السلام في المنزل إلى السلام في جميع أنحاء العالم :
هيا بنا نتحدى الفكر العسكري ونضع حداً للعنف ضد المرأة !


كل عام ونساء بلادي في حال افضل تمناتي لبدايات الحملة هذا العام و العمل من اجل غد افضل من اجل الجميع ووطن يسع الجميل.
السلام من المنزل الي العالم يبدو لي الشعار حلم كبير قد لا احياء لاراه  تمنياتنا بسودان افضل ونحن نري الاازمة الاقتصادية .
ونحن نري الازمة في دارفو تمتد عمراً، ونحن نري نار الحرب في  جنوب كردفان لا تنطفئ.
ونحن نفتقد اخواننا الجنوبين بعد انفصالنا لم نعد ارض المليون ميل مربع لم نعد نفخر بتعددنا الثقافي والاثني فقد ضاق علينا البلد وتقسمناه.


اكتب اليوم عن حملة ال16 يوم لانهاء العنف ضد المرأة حملة اطلقت في عام 1991 .


الفكر  العسكري يشكل مصدرا رئيسيا للعنف ضد المرأة. كأيديولوجية، إن الفكر العسكري يخلق ثقافة الخوف للأنه  يؤيد استخدام العنف، والعدوان، والتدخلات العسكرية لتسوية النزاعات وفرض المصالح الاقتصادية والسياسية.  الفكر العسكري له تأثير سلبي على مجتمعاتنا. فإنه يؤثر على  موارد ، مؤسسات،  ثقافة،  و العوامل النفسية التي تحيط بالمجتمع. بالإضافة إلى ذلك فإنه يدعم أشكال العنف الذكوري ويفترض أن العنف هو وسيلة فعالة لحل المشاكل. للفكر عسكري عواقب وخيمة على أمن وسلامة أفراد المجتمع ، بما في ذلك النساء والأطفال والرجال. من العنف الجنسي لانتشار لعب للأطفال بشكل الأسلحة فإن الفكر أوالنزعة العسكرية تؤثرعلى نظرة المجتع  للنساء ، الرجال  ،العائلة، الجيران، الحياة العامة، و بعض البلدان.
في عام 2011، تم تحديد خمسة مجالات ذات أولوية صادرة من منظور عالمي من قبل مجموعة خبراء عالميين. الخمس مجالات هي: (i) العنف السياسي  ضد المرأة؛ (ii) انتشار الأسلحة الصغيرة ودورها في العنف المنزلي؛ (iii) والعنف الجنسي خلال وبعد انتهاء الصراع؛(iv) دور الأطراف الفاعلة في الدولة كمرتكبي العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس؛ و (v) دور المرأة ، السلام، وحركات حقوق الإنسان في تحدي الروابط القائمة بين العسكرة والعنف ضد المرأة.
بناء على ردود فعل المشاركين خلال حملة عام 2011،وحملة 16 يوما لهذا العام  سيتم تسليط الضوء على ثلاثة من المجالات الخمسة ذات الأولوية:

1-     العنف الذي تمارسه جهات دولية: تستخدام الحكومات والجهات الناشطة في الدول العنف لتحقيق أهداف سياسية،  و تقوم بتوظيف الأيديولوجيات العسكرية والحاجة إلى فكرة "أمن الدولة" لتمرير العنف والتخويف كتدابير أمنية. داخل الثقافة العسكرية للعنف، إن الأفراد في مواقع السلطة يعتقدون أنهم يستطيعون ارتكاب الجرائم من دون عقاب، و الدليل عل ذلك ارتفاع معدلات العنف الجنسي و التهديدات العسكرية من قبل الشرطة للنساءمثل  حالات العنف أو الاعتداء، والمضايقة المستمرة والترهيب، و"اختبارات العذرية" على المتظاهرين من قبل السلطات الإناث، والعنف ضد النساء الذين يعيشون ويعملون بالقرب
 من القواعد العسكرية. إن العاملين على الدفاع عن حقوق المراة الذين يعملون أيضاً على القضايا المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والثقافية، المدنية، والسياسية هم أيضاً مستهدفين. إن نقص المسؤولية لدى  الدول والفشل في تنفيذ العدالة على مرتكبي العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس لا يظل تحديا لإنهاء الفكر العسكري في جميع أنحاء العالم.

2-     العنف المنزلي، ودور الأسلحة الصغيرة:إن العنف المنزلي  لا يزال محور نقاش المنظمات النسائية  ، فإنة مشكلة يعاني منها العديد من الناس في جميع أنحاء العالم. وتشير الدراسات  إلى أن غالبية أعمال العنف في جميع أنحاء العالم هي نحو  المرأة من قبل شريكها حميم في مرحلة من حياتهم. [iii] هذا العنف يصبح أكثر خطورة عند وجودة الأسلحة الصغيرة (على سبيل المثال، والبنادق، المناجل، وغيرها) في المنزل، فإنه يمكن استخدامها للتهديد أو إصابة، و / ​​أو قتل النساء والأطفال. الأسلحة الصغيرة لا تسهل فقط العنف ضد المرأة، بل  أنها تشجع العنف الذكوري. بغض النظر عن السياق (صراع أو سلام)، فإن تواجد الأسلحة يؤدي إلى النتيجة ذاتها: مزيد من الاسلحة يعني مزيدا من الخطر على النساء. وبالتالي، هذا العام سوف نستمر في دراسة التجارة في، وانتشار الأسلحة الصغيرة والدور الذي تلعبه في إدامة العنف ضد المرأة عموما والعنف العائلي على وجه الخصوص. في حين تم تحقيق مكاسب كبيرة في أشكال من الإصلاحات القانونية والخدمات، فإن كثير من المنظمات النسائية تواصل العمل لأجل هذه القضية.

3-     العنف الجنسي أثناء الصراعات وبعدها: يستخدم العنف الجنسي في سياقات الصراع و بعد انتهائها لتعزيز النوع الجنس والهرمية السياسية.  كما أنها تستخدم كوسيلة لبعث الخوف، وإذلال ومعاقبة المرأة، وأسرهن، ومجتمعاتهن المحلية. في حين كان هناك مزيد من الاهتمام لهذه القضية في السنوات الأخيرة، إن العنف الجنسي لا يزال يشكل عائقا رئيسيا أمام سلامة النساء وإعادة الإدماجهن في المجتمع حيث أن آثاره البدنية والنفسية، والاجتماعية منهكة. إن عدم الاستقرار وانعدام الأمن المؤدي  للنزاعات المسلحة يؤدي إلى تفاقم العنف ضد المرأة و يجعل أشكاله أكثر تطرفاً و أوسع ​​ ومميت أحياناً. حتى بعد انتهاء الصراع قد يستمر العنف الجنسي بمعدلات مرتفعة في المنازل والمجتمعات مع استمرار النزعة العسكرية. وقد أكدت كثير من المنظمات النسائية في الفصل المصطنع التي أنشأتها مصطلحات مثل النزاع وما بعد النزاع، مشيرا إلى أن العنف العسكري لا يزال يؤثر على  النساء على الرغم من انتهاء الحرب رسميا.

حملة هذا العام 16 يوما توفر فرصة للتفكير مليا في ما نحن والناشطين في مجال حقوق المرأة يمكنهم القيام به لتنبيه حكوماتنا إلى مسؤؤلياتها، والطعن في الهياكل التي تسمح للعنف القائم على الجنس للمتابعة. كما هو الحال دائما، CWGL تشجع النشطاء للاستفادة من الحملة 16 يوما للتركيز على القضايا التي تعتبر الأكثر ملاءمة للظروف المحلية. المشاركة في هذه الحملة لا يوفر فرصة لنا فقط  للدفاع ضد العنف، بل ورفع مستوى الوعي حول العنف القائم على الجنس، و تتيح لنا الفرصة  أيضا أن نضم أصواتنا إلى تلك المرأة في بلدان ومناطق أخرى الذين يرفضون ان تكون صامتة. العنف القائم على الجنس هو القضية التي تؤثر علينا جميعا على مستويات متعددة. ضمن هذا السياق فإنها  مسؤولية حكوماتنا للرد، والحماية، والمنع.


 

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لكل صباحه فضع بصمتك