الاثنين، 21 يونيو، 2010

نصف سرير


لا اعارف اين قرات عن البنت تحكي اهنا  حاسه انه نحن نصطحب همومنا فهي تصبح معانا جزء منا كل حسب حجم همه
وتخيلت نفسي اجول معي صره كبيره فوق راسي مليانه خيوط لعبت بها هره.
امكن لاني زمان بدأت تعلم اشغال الصوف واعتزلت 
اكتفيت بمراقبه صديقتي تمارسه كهوايه وكعقاب
ولم يحدث ان حلمت باغتناء قطه رغم إعجابي بصور لاصحاب القطط وتعبيرهم/ن عن ان القطط جزء من حياتهم/ن.
المهم استلقي في سرير تاركه نصفه لهمي
اضع ارجلي ع حافه السرير  وافكر في الاشيء
كان لي سرير محايد قبل هذا احبت كون انه بلاعنوان واغير كل فتره اتجاهه حسب حالتي المزاجيه.‏

هناك 8 تعليقات:

  1. كلام جميل، السرير "المحايد" أعجبني ك"مفهوم" :)

    ردحذف
  2. على فكرة السرير رائعه جدا!!
    سحرتني بجد:)

    ردحذف
  3. انا مثلك...


    سريري كبوصلة....

    اينما كان رأسي ..اتجه...



    لك حبي وتقديري:*

    ردحذف
  4. هيثم الشيشاني شكرا لمرورك اسعدني وتشكر مياسي ع الربطه الحلوه وان شا الله التيجان متواصله

    ردحذف
  5. مياسي تشركي ع المرور الانيق عازماك حفله بجامات بس اعثر علي سريري المحايد

    ردحذف
  6. سلة سريرك دليك شكرا ع التعليق
    بالمناسبه عجبني اللوك الجديد بتاع السله

    ردحذف
  7. مش عارفة ليش تغيير الاسرة و اتجاهها بيغير من المزاج مع انو نفس المخدة و نفس اللحاف
    و النصف الفارغ و او المحايد دائما بتغير مع تغير الاتجاه
    مش عارفة بس ربطت الفكرة بموضوع براسي

    المهم و لو انو مساء بس صباحك سكر

    ردحذف
  8. جيفارا مساءك وصباحك فل شكرا للمرور وانا لدي نفس الحيرة واستغرب من اصراري علي ابقاء النصف المحايد

    ردحذف

لكل صباحه فضع بصمتك