الاثنين، 18 أبريل، 2011

ابريل و الرحيل - تحليقات في الزمن


صديقاتي العزيزات اصبحنا واصبح الملك لله
وصبحنا الصبح ونحن نتحدث عن كل شئ ولاشئ انا لا اخاف ان تتضايق عشة وانا اتهمها بالتخلف لخوفها من بدء حياة جديده بعيدا عن اسرتها ولا رهاب روز من ان فارسها قد لا ياتي وجعني قلبي عندما سألتها اتري تنتظرين فارسك علي الطريق الخاطئ ارتبكت وانا اراها تبكي وهذتها بان اضربها اولا قبل ان احاول اسعافها ان واتتها نوبة الازمة بعد بكائها ليمتزج البكاء مع الضحك الهستيري وهي تعرف اين اخشي ان تاتيها النوبة وان لا اعرف كيف اتصرف.
الاستشارات الطبيه بخصوص البشرة و الشعر مهمة في الثالثه صباحاً لاحتج انا على مجانية العلاج الذي تقدمة دكتورة روز صديقنا السلحفاء الطباع صاحبة القلب الابيض قبل الرداء الابيض في بلد لا تحترم انسانيتنا، ونحتد عن اهمية الدرجة التعليمية للعريس اذا اتلقى لم اتلق يكن مهذباً لتبدا عشة مبارة في تفضيل المهندس علي من يعملون في الحقل الطبي.
احب ان اشاكسها برفضها الارتباط بأخي لعدم اكماله التعليم الجامعي وامن عليها باني اخرجتها من المأزق برفضي للفكره من اسرتي لا لاني اثارت ان لا احرجها بل لاني احرص علي علاقة دامت 15 عاماً هي 15 منذ ثلاث اعوام اتلقى لم اتلق نزد الرقم واصبحنا نهرب من ذكر الرقم الحقيقي حتي لا ندخل في نقاس تعشق رابعتنا نعناعه تذكيرنا به وهو كم كبرنا .
انا احس بالزهو وانا اقدم صديقاتي بانهن صديقات العمر فما بيننا عمر بحق وما بيننا حب ادامه الله.
فجاءة سألتها عشة اتفضلين ان ابني لك مزيرة* ما مظلة** عند موتك قالت انها تفضل المزيرة حاجتتها بانها متعبة ومن سيتولي نضافتها وملئ الازيار تحاشت النظر الي في عيوني، انا ادري اني آلمتها بسؤالي ولكن لاني ادري باني لا اريد ان نعجز عن ان نتواصل مع بعضنا لو طوتنا الارص داخلها.
* مزيرة: سبيل لسقيا عبري السبيل كصدقة جارية للموتي
**مظلة : مكان انتظار في الطريق او مستشفيات يستريح ويستظل  فيه عابري السبيل من الحر.
مصدر الصوره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لكل صباحه فضع بصمتك