الأربعاء، 14 أبريل، 2010

قف فانت لا تحمل تصريح رفاهية



اول ما خطر علي بالي عندما التقت اعيننا من صباحات ذلك اليوم هو ان اذهب نحوه اسلم عليه لن اقول احتضنه فهي عاطفه كبيره لا املكها كل ما دار بمخي انه اقول له عذرا لانك لم تمنح الخيار
منظره وهو يقاوم النعاس مغبر .....هوغالبا اشرقت عليه شمس هذا اليوم دون رشفه شاي تعينه علي مشاق مهنه ليست بحجمة
جلس يستظل بالبص الذي يعمل عليه حافله متهالكه.
يري ويسمع تصايح الفتيه امامه داخل الحافله في طريقهم الي اداء امتحان الشهاده الابتدائية اول خطواتهم في درب تحقيق أمانيهم واحلامهم التي قد تبدو باهته الملامح الان.
ولكن
هو لم يمنح هذه الفرصة
ليلون صفحات كتابه ويخط عليه انجازاته واخفاقاته الخاصه
أحدهم كان علي قدرة بان يمزق أجمل صفحات عمره
أحدهم باهمال نقله سنوات كامله وحَمله أثقال
هذا الوجه العبوس أحد صباحات في أيام طفل (كمساري) هو الضريبة التي شهدتها
هناك صباحات تسكنها واخري تسكنك
خطتتها 17-مارس 2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لكل صباحه فضع بصمتك